هذا المثل الحجازي .. يلخص ما اريد قوله ببساطة ولكن سأجعل لي مساحة هنا لإطلاق العنان لقواي “ الفلسفية “
..
تمر بنا قصص كثيرة لها نفس المعنى .. فترى فلان اجتهد في شبابه لينال منصبا معينا وفي يوم حفل التتويج بهذا المنصب .. تجده يصاب بحادث يشل حركته .. الضرورية لعمله في ذلك المنصب ..
او ذلك الشاب الذي أحب فتاة وخطبها و كان وقت الزواج بيد الظروف “ متى ما الله يسرها “ وبعد سنتين تمل الفتاة وتشك في قدرته على العودة مرة أخرى .. فترفضه وتتزوج أحدا غيره ..
وفي هذه القصص أردت أن أصل إلى أن هناك قدرة تفوق قدرتنا .. مهما كنا .. إنها قدرة الله سبحانه و لا أقلل من أهمية الكفاح و البحث وراء الأمل .. ولكن لابد من الإيمان بوجود القدر حتى لا يصبح الإنسان ضحية للتصادم مع الحقائق .. و سبب نقاشي لهذا الموضوع أن أحداً منا عندما يقرأ في أمور تطوير الذات يبدو له بأن كل شيء بيده مما يجعله عندما يصطدم بالواقع يردى صريعا في دوائر الإحباط .. فلا بد من التوفيق بين الإيمان بالقدر و بين قدرات الإنسان ..
كما أنني أشير إلى أن المألفين لهذه الكتب قد يكونوا غير واعين للوجود الإلهي أو لقدرته سبحانه


0 التعليقات:
إرسال تعليق